ابن حمدون

116

التذكرة الحمدونية

الباب العاشر في القناعة والظَّلف والحرص والطمع « 295 » - جاء في تفسير قوله عزّ وجلّ : * ( ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه حَياةً طَيِّبَةً ) ) * ( النحل : 97 ) أنّ المراد بها القناعة . وقال تعالى لنبيّه عليه السلام : * ( ( ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيه ورِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وأَبْقى ) ) * ( طه : 131 ) . « 296 » - وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وعلى آله : القناعة مال لا ينفد . « 297 » - وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : ما عال من اقتصد . « 298 » - وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : أربع من الشقاء : جمود العين ، وقسوة القلب ، والحرص ، والأمل . « 299 » - ومن كلام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما . من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوّأ خفض

--> « 295 » ان الحياة الطيبة هي القناعة منسوب لعلي في نهج البلاغة : 509 . « 296 » الحديث في الجامع الصغير 2 : 79 ونهاية الأرب 3 : 247 والمستطرف 1 : 67 وهو في نهج البلاغة : 478 ( لعلي ) . « 297 » الحديث في الجامع الصغير 2 : 146 ونهاية الأرب 3 : 247 . « 298 » الحديث في الجامع الصغير 1 : 38 . « 299 » نهج البلاغة : 508 ( الحكمة الأولى وحدها ) وص : 469 « أزرى بنفسه من استشعر الطمع » وانظر بعض هذه الحكم في نهاية الأرب 3 : 247 - 376 ومن العجب أن تنسب هذه الحكم إلى علي وأن يورد بعضها ابن أبي الحديد في شرح النهج 18 : 151 لبعض الحكماء « الأماني تعمي أعين البصائر » .